عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

268

مختصر تفسير القمي

سورة النحل ( 16 ) [ مكّيّة ، وآياتها مائة وثمانية وعشرون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 ] « أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ » ؛ قال : « نزلت بعد ما « 1 » سألوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن ينزل عليهم العذاب » . « 2 » [ 5 ] قوله : « دِفْءٌ » يعني : ما يدفي . [ 6 ] قوله : « حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ » ، قال : « حين ترجع من المرعى « وَحِينَ تَسْرَحُونَ » : حين تذهب إلى المرعى » . « 3 » [ 7 ] ثمّ قال : « إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ » ، قال : « إلى مكّة والمدينة وجميع البلدان » . « 4 » [ 10 ] قوله : « تُسِيمُونَ » أي : تزرعون . أقول : الصحيح : ترعون . « 5 » [ 16 ] وقوله عزّ وجلّ : « وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ » ؛ عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :

--> ( 1 ) . في « ب » : « حينما » ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 405 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 2 - 5 ، فراجع الأصل ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 407 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 407 ، عن تفسير القمّي ( 5 ) . لم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 10 - 15 ، فراجع الأصل